الأخبارمنوعات وترفيه

بلغ السّيْل الزُّبَى. أغلب الناس يقولون هذا المثل ولا يعرفون معناه .

هل تساءل أحدُكم عن مصدر هذه المقولة ؟
الزُّبى جمع لمفرد ( زُبْيَة ) و هي حفرة واسعة كانت تنبش في قمم التّلال و الهضبات ثم تغطى لتصبح فخّا لصيد الأسود دون قتلهم .
الغرض من حفرها في المرتفعات كان إبعادها عن سيول الماء عند هطول المطر حتى لا يخرب الفخ أو يغرق الحيوان العالق فيها .
ذات يوم كان صيادان يراقبان الفخاخ التي أعدّاها و إذا بمطر غزير ينزل دون توقف ، حينها بدأ أحدهما يحثّ صاحبه على الرّحيل و الأخير لا ينفك عن استصباره عسى و لعل ، بعد مدة انتفض صاحبه صارخا في وجهه عابسا وقال : أنا راحل (لقد بلغ السيل الزبى) أي أن سيل المياه ارتفع حتى بلغ الهضبة و ملأ الحفر و أفسد الفخاخ .
هكذا أصبح هذا المثل متداولا للدلالة على نفاد الصبر والقلق. والله أعلم
منقول
مدثر عبدالرحيم

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى